القصة:

بعد أول انتخابات ديمقراطية في تاريخ مصر عام 2012 ، تولى خالد القزاز المؤسس و المدير التنفيذي لمؤسسة القزاز للتعليم والتنمية منصبًا رفيعاً في رئاسة الجمهورية في ذلك الوقت، حيث استطاع  تشكيل أول لجنة لحقوق الإنسان في الرئاسة المصرية ، بالإضافة إلى لجنة تمكين المرأة التي عملت مع المنظمات النسائية لمعالجة أوضاع المرأة في مصر.

وفي الثالث من يوليو 2013، وبعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس مصري منتخب ، تم احتجاز خالد بشكل غير قانوني لمدة عام ونصف ، وعانى من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

قادت المصرية-الكندية “سارة عطية” زوجة خالد القزاز حملة دعم دولية لتحرير زوجها، مما دفع الحكومة الكندية التدخل وتقديم الدعم، وبالفعل أطلقت السلطات المصرية سراح خالد في يناير 2015.

 

وأدى شغف خالد القزاز بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، إلى جانب خبرته المهنية في مجالات تكنولوجيا التعليم، والتعلم الابتكاري وإدارة المشروعات التنموية، إلى ولادة مؤسسة القزاز للتعليم والتنمية في أكتوبر 2016. وهي المؤسسة التي سرعان ما ضمت بين مؤسسيها ومستشاريها عدد من الشخصيات البارزة، بالاضافة إلى عقدها عدد من الشراكات مع مؤسسات كندية معروفة حكومية وغير حكومية.

وتتويجاً لجهود المؤسسة حصل خالد القزاز في يونيو 2018 على جائزة الخدمة المجتمعية المتميزة  في منطقة هالتون (اونتاريو – كندا)، اعترافا بجهوده المتميزة لإدماج ودعم الوافدين الجدد في المجتمع الكندي.